AdsA2

كيف أقوي ثقتي بنفسي ؟

أنت تثق بنفسك .. إذا أنت قوي !
إليك أهم الخطوات التي تكسبك الثقة في نفسك و تعزز من شخصيتك 








أنت تثق بنفسك .. إذا أنت قوي ! إليك أهم الخطوات التي تكسبك الثقة في نفسك و تعزز من شخصيتك ; How to build self-confidence








إن أهم عنصر من عناصر القوة هو الثقة في النفس ، فواثق الخطى يمشي ملكا كما يقال و الواثق من نفسه أقوى ممن لا يثق بها و إن كان أقل منه سلطة أو علما أو مالا أو جاها ، لذلك فعليك أيها القارئ الكريم أن تتابع هذا القال للإطلاع على أهم العوامل أو الأسس التي تقوم عليها الثقة في النفس و تقويها و تعزز من شخصية الفرد و حضوره و هيبته بين أقرانه و أصدقائه و مجتمعه ، متابعة طيبة 


تأتي مشكلة عدم الثقة في النفس على رأس المشاكل النفسية التي يعاني منها الكثيرون في وقتنا هذا خاصة مع عمق التأزم الأخلاقي و الإجتماعي و تغول المادة و إضمحلال الأخلاق و إندثار المبادئ ، لذلك من المفيد أن نجمع لكم في هذا المقال أهم الطرق و الوسائل التي يمكن للفرد من خلالها تعزيز حضوره النفسي و تقوية ثقته في ذاته و قدراته و إمكانياته بما يجعله قوي الشخصية راسخ النفس ، و هي نصائح موجهة أساسا لمن يبحث عنها و يحرص على تقوية ثقته بنفسه أو يخلق ثقة في نفسه أساسا 



أهم طرق تعزيز الثقة بالنفس 

● 1 - جد عناصر التميز في شخصيتك !

و هنا نسميها عناصر التميز لأنها الأدق ، فعناصر القوة نسبية بين شخص و آخر ، فإذا كان شخص ما يتمتع بعنصر أو أكثر من عناصر القوة كالمال مثلا أو السلطة أو العلم أو الوظيفة أو غيرها فليس مفروضا على شخص آخر أن يتمتع بنفس تلك العناصر ليكون قويا مثله ، فليس كل ثري أو موظف سام أو صاحب جاه واثق من نفسه قوي الشخصية ، لكن المتمتعين بقوة الشخصية و الثقة في النفس هم بالضرورة قد وجدوا العنصر الذي يميزهم عن غيرهم و يرفع من رصيدهم المعنوي حتى و ان كان غيرهم ممن يتمتعون به غير متميزين به 

قد يكون عنصر التميز فيك حكمتك أو رصانتك أو أدبك أو فنك أو هوايتك أو مهنتك أو حتى براعتك اللغوية أو التعبيرية ، تأكد أنه العنصر الأهم الذي يمكنه أن يكسبك قوة و مكانة و أهمية ، اذا جد عنصر التميز ذاك و ستصل بسهولة بعدها لعناصر القوة التي تعزز ثقتك في نفسك 















● 2 - لا تقارن نفسك بغيرك 

و هذا مبني على ما سبق ، فإذا وجدت عنصر التميز في شخصك فلن يضرك وجود عناصر قوة لا تملكها عند غيرك و بالتالي ستجد مقارنة ما عندك بما عند غيرك أمرا مجانبا للصواب ، خاصة إذا كانت تلك المقارنات متأتية من الدفق الإعلامي و التوجه العام لرواد مواقع و شبكات التواصل الإجتماعي الزاخرة بصور الأشخاص و مقاطع الفيديو خاصتهم في حفلاتهم و تسوقهم و نومهم و أكلهم 

قد يتأثر ضعاف الشخصية بتلك الوسائط الرقمية من صور و مقاطع عند مقارنة حالاتهم و أوضعهم بها ما. يخلق حالة إحباط و شعور بالنقص لديهم ، لكن من قال أن تلك الصور و الفيديوهات هي جوهر حياة ناشريها و حقيقتها ؟! ، الناس لا تنشر سوى نجاحاتها و إيجابياتها و تخفي إخفاقاتها و سلبياتها ، فركز على تنمية نفسك و شخصك و لا تقارن نفسك بأحد !



● 3 - إفتخر بإنجازاتك !

إن الشعور بالرضى أمر إيجابي و صحي ، و هو عامل من عوامل التشجيع و الدعم النفسي للشخص ، لذلك لا بأس بأن تفخر بما حققته سابقا من نجاحات و مراحل و إنجازات ، فإن كنت حققت ذلك رغم الصعاب و العوائق و الظروف الصعبة فأنت جدير بالفخر كونك تغلبت عليها و قهرتها و حققت مرادك فيما قد يفشل غيرك في نفس تلك الظروف (أو ربما فشل) و إن كنت حققته مع توافر ظروف ميسرة و وجود دعم مادي أو معنوي فأت رغم ذلك جدير بالثناء إذ أن غيرك قد يفشل (أو فشل) مع تمتعه بتلك الظروف الإيجابية و التي قد تكون أدت إلى خموله و تواكله و حياديته 

تذكر أن الفخر بما أنجزته يجب أن يهدف أساسا لتعزيز ثقتك بنفسك من حيث قدرة على إنجاز المزيد و تحقيق الأصعب و ليس سببا في الإكتفاء و جعل ما تم تحقيقه غاية و نهاية !



● 4 - إشحن ذهنك بالأفكار الإيجابية ! 

تأكد أن الطبيعة (حقا) لا تحتمل الفراغ ، فإن لم تكن حاملا للأفكار الإيجابية فأنت لا محالة متشبع بالأفكار السلبية (و ذلك أصلا سلبي) و هو أمر بالغ الخطورة على الصحة النفسية للشخص و على ثقته في نفسه و توازن شخصيته ، تذكر أن هذا الأمر يشمل كذلك الأشخاص الذين تحتك بهم في حياتك اليومية ، فكلما خالطت أشخاصا إيجابيين كلما أثر ذلك ايجابا في نفسيتك و شخصيتك ، و كلما تعاملت مع أشخاص سلبيين كلما كان لذلك اثر سلبي على شخصيتك و ثقتك في نفسك 



● 5 - مارس الرياضة 

و هذا لا يخفى على عاقل ، فالعقل السليم في الجسم السليم كما يقال ، و ليس من أمر يبعث على الإعتزاز و الفخر بالذات كجسم قوي سليم متكامل ، لذلك إحرص على تخصيص جزء صغير من وقتك (و لو لمرة أسبوعيا) لممارسة الرياضة سواء كان ذلك من خلال حصص كمال الأجسام و التمارين العضلية أو حتى الرياضة المفتوحة كالمشي أو الركض أو التمارين الرياضية المختلفة الأخرى التي لا تكلفك مصاريف حتى لكنها تفيدك من الناحيتين الجسدية و الذهنية 



● 6 - مرن نفسك الإنضباط 

إن روح الثقة في النفس تكمن في الإعتقاد بقدرتك على القيام بما تريد القيام به (مما هو ممكن طبيعة) ، و هو ما لا يتم إلا بإنضباط سلوكك و طبعك وفق ما يؤدي إلى ذلك الهدف من فعل ، بالتالي عليك أن تحرص على تمرين نفسك على القيام بالأعمال اليومية و انجاز الإلتزامات الشخصية المختلفة بما يخلق في نفسك اضباطا و التزاما 


















وسم : ثقافة 



إقرأ أيضا : 








مستقبل المعرفة©

إرسال تعليق

0 تعليقات