AdsA2

إكتشاف بقايا ماموث يعود تاريخها لحوالي 37 ألف عام .. ما أسرارها ؟!

حفرية لبقايا أنثى ماموث يقارب عمرها 37 ألف عام تؤسس لأدلة جديدة حول تواجد البشر الأوائل في أمريكا الشمالية !







حفرية لبقايا أنثى ماموث يقارب عمرها 37 ألف عام تؤسس لأدلة جديدة حول تواجد البشر الأوائل في أمريكا الشمالية !
صورة تعبيرية








توصل فريق من الباحثين إلى إكتشاف بقايا أنثى ماموث يزيد عمرها عن 37 ألف عام بعد عمليات تنقيب إستغرقت ست (6) أسابيع في الموقع الذي حوى الأحافير خلال العامين 2015 و 2016 و المدة التي تلتها حتى يومنا هذا و التي استغرقت في تحليل البقايا العظمية المكتشفة 


و تعود القصة إلى ملاحظة عالم الأحافير "تيموثي رو" لبقايا عظمية في إحدى التلال التي تقع ضمن ممتلكاته (الفناء الخلفي) في "نيو مكسيكو" بعد تفطن أحد جيرانه لها و هو ما دفعه لفحصها بدقة أكبر ليكتشف بشكل مفاجئ وجود "ناب" و "جمجمة" عملاقة محطمة و أجزاء أخرى من عظام بدت و أنها كسرت بشكل متعمد 











بهذا الإكتشاف المفاجئ ، تم التوصل (ترجيح) أن بقايا أنثى الماموث هذه توفر دليلا جديدا لإحتمال وصول البشر إلى منطقة أمريكا الشمالية في وقت سابق (أبكر) بكثير مما كان يعتقد ، حيث تشير الادلة السابقة الى ان البشر لم يكونوا موجودين في منطقة "نيو مكسيكو" (التي اكتشفت فيها بقايا الماموث هذه) إلا بعد مرور عشرات الآلاف من السنين 












الدراسة نشرت في مجلة Frontiers in Ecology and Evolution في شهر يوليو/تموز الماضي ، حيث دفعت الصدفة لكتابة عالم الحفريات و المؤلف الرئيسي للدراسة التحليلية لموقع الإكتشاف "تيموثي رو" (و هو أستاذ في جامعة تكساس في كلية جاكسون لعلوم الأرض) لرسالة عبر البريد الإلكتروني (للمجلة العلمية) قال فيها : "لا يزال يتعين علي معالجة المصادفة الكونية لظهور هذا الموقع في الفناء الخلفي لمنزلي"














أما من جانب علمي ، فيقدر عمر أنثى الماموث التي أكتشف بقايا عظامها حوالي 37 ألف عام ، و هي عظام لأنثى ماموث مع صغيرها يعتقد أنها تعرضت للقتل عن طريق الذبح كما تدل على ذلك علامات الموقع المكتشف وفق الخبير في علم الحفريات الفقارية ، كما تدل بعض الادوات العظمية التي أكتشفت هي الأخرى في الموقع و عظام تحمل كسورا و آثار نيران غيرها على أن البشر الأوائل قد قاموا بذبح الحيوانات خلال تلك الحقبة ، حيث يرجح أن تكون عظام الماموث الطويلة قد استخدمت وفق الدراسة في صناعة شفرات و حراب للصيد خاصة و ان الكسور الموجودة في عظام الماموث تحمل آثارا لقوة حادة تم توجيهها لها 












إستعان العلماء كذلك بالتحليل الكيميائي للرواسب العالقة حول عظام الماموث و الذي أظهر أن النيران التي أحرقت الدهون المحيطة بالعظام كانت مستمرة و متحكم بها ما يعني أنها لم تكن ناتجة عن حريق هائل أو صاعقة أو ما شابه ليؤسس لفكرة ان البشر الاوائل في تلك المنطقة قاموا بإصطياد الماموث و إستهلاكه ، و مع إستخدام مادة "الكولاجين" المأخوذة من عظام الماموث فقد توصل الباحثون الى ان الحيوانات قد ذبحت في الموقع المكتشف ما بين 36.250 و 38.900 عاما مضى ما يجعل موقع نيو مكسيكو من أقدم المواقع التي أنشأها البشر الأوائل في أمريكا الشمالية و الذي لطالما ناقش العلماء موعد وصولهم إليها 





المصدر  ::  مجلة Frontiers in Ecology and Evolution













وسم : ثقافة 



إقرأ أيضا : 








مستقبل المعرفة©

إرسال تعليق

0 تعليقات