AdsA2

جريمة المنصورة اليوم تهز الرأي العام المصري .. ما حيثياتها ؟

طالب يذبح زميلته أمام إحدى بوابات كلية الآداب بجامعة المنصورة في محافظة الدقلهية و الرأي العام المصري يهتز على وقع الجريمة المروعة !






طالب يذبح زميلته أمام إحدى بوابات كلية الآداب بجامعة المنصورة El Mansoura University في محافظة الدقلهية في مصر Egypt و الرأي العام المصري يهتز على وقع الجريمة المروعة !







أقدم شاب مصري (طالب) في كلية الآداب بجامعة المنصورة على ذ.بح زميلته ظهر اليوم الإثنين في الشارع و أمام المارة لتهتز محافظة الدقلهية على وقع الجريمة المروعة التي راح ضحيتها شابة في مقتبل العمر 


و رغم أن محيط الجامعة كان يشهد حركية للمارة و الطلبة إلا أن شهود عيان قد نقلوا لوسائل إعلامية محلية أنهم فوجؤوا بالطالب (المعتدي) يحمل سكينا بيده أمام بوابة شارع كلية الآداب ليغدر بالطالبة (المعتدى عليها) و ينهال عليها بالطعن علنا و في وضح النهار و من ثم يقوم "بذ.حها" بمجرد سقوطها على الأرض ، و هو ما حال دون منعهم له من إرتكاب جريمته بعد تهديده لهم بالسكين وفق تصريحاتهم 











طالب يذبح زميلته أمام إحدى بوابات كلية الآداب بجامعة المنصورة في محافظة الدقلهية و الرأي العام المصري يهتز على وقع الجريمة المروعة !





   ما هو تحدي التعتيم الذي أودى بحياة 3 أصدقاء في مصر ؟   






جامعة المنصورة أصدرت عاجلا بيانا أوردت فيه بأن ما تم تداوله من أنباء عن الجريمة على وسائل التواصل الإجتماعي بشأن إقدام أحد الطلبة المنتسبين لجامعة المنصورة بالإعتداء على زميلته بآلة حادة تم خارج أسوار الجامعة حدث فعلا خارج أسوار الجامعة و تحديدا قرب إحدى البوابات ليتم مباشرة القبض على الجاني من قبل قوات الشرطة المتواجدة أمام بوابة الجامعة 





طالب يذبح زميلته أمام إحدى بوابات كلية الآداب بجامعة المنصورة في محافظة الدقلهية و الرأي العام المصري يهتز على وقع الجريمة المروعة !







يذكر أن دوافع الجاني الذي حاول طعن نفسه بعد تنفيذ لجريمته لا تزال مجهولة حتى الآن علما و أنه و الطالبة المعتدى عليها يدرسان كلاهما بالفرقة الثالثة في كليه الآداب بجامعة المنصورة فضلا عن إنتمائهما لنفس المدينة و هي "المحلة الكبرى" بالمحافظة الغربية وسط الدلتا ، فيما ستستكمل الأبحاث في القضية التي أشعلت وسائل الإعلام و وسائل التواصل الإجتماعي المصرية و العربية من قبل السلطات الأمنية و القضائية .












إرسال تعليق

0 تعليقات