AdsA2

قرية عراقية ترى النور من جديد بعد غرق دام 36 سنة .. ما قصتها ؟!

تعرف على قصة القرية الكردية كري قسروكا التي غمرها الماء قبل 36 سنة لتظهر من جديد بسبب الجفاف !














تسبب الجفاف الذي طال مناطق عراقية منذ مطلع شهر سبتمبر/أيلول في ظهور قرية عراقية كاد أهلها أن ينسوا وجودها بعد أن غمرها الماء قبل حوالي 36 سنة لتظهر ملامحها مجددا على سفوح جبال "دهوك" الشاهقة في إقليم كردستان العراق لتبعث على الإنشراح لعودة التاريخ بعبقه و أطلاله و تدعو إلى القلق أيضا للتأثيرات النناخية التي تسببت في شح الأمطار في المنطقة 


و كانت قرية "كري قسروكا" التي يطلق عليها إسم "قصر التل" و التي تبعد قرابة 2 كلم فقط عن مركز مدينة "دهوك" قد غرقت في مياه "سد دهوك" لتهجر نحو 50 أسرة كردية من عشيرة "الدوسكي" كانت موطنا لهم منذ سبعينيات القرن الماضي وفق ما يرويه "كارزان محمد بامرني" أحد المؤرخين المحليين و تناقلته مواقع إخبارية 


و رغم أن "سد دهوك" الذي شيد في العام 1988 بسعة إجمالية تقدر بحوالي 52 مليون متر مكعب بهدف تجميع مياه الأمطار لإستخدامها في الأنشطة الزراعية و الفلاحية لم يكن السبب الوحيد لتهجير سكان المنطقة ، حيث تم ترحيلهم لأسباب سياسية إبان الحرب العراقية الكردية الثانية في العام 1974 ، إلا أن برنامج الحكومة لتشييده في العام 1985 دفعهم لمغادرة القرية التي كانوا قد عادوا إليها بعد سنتين من الحرب أي في 1976 لتكون هجرة نهائية منها مع تعويضات مادية دفعتها السلطات العراقية لأهالي القرية الذين قاموا ببناء بيوت في أراضي مجاورة و أطلقوا نفس إسم قريتهم على مساكنهم الجديدة 














المثير للإنتباه أن كل ما تبقى من القرية و الذي ظهر للعيان كبناء أساسي هو مبنى تم تشييده بالحجارة يرجح أن يكون لمدرسة القرية حيث يأخذ شكل المدارس و تصميمها حيث تحيط الأصداف المائية بجدرانه عقب تراجع منسوب مياه السد بأكثر من 7 أمتار بالمقارنة بالعام الماضي 



يذكر أن "سد دهوك" يعتمد في تجميع مياهه بشكل أساسي على مياه الأمطار التي تتجمع من الهضاب و الأودية المجاورة و التي كانت شحيحة هذه السنة بشكل لم يسبق له مثل رغم أن منسوب مياه السد سبق و أن إنخفض في السنوات 1992 و 1999 و 2009 حيث أطلت بعض ملامح القرية المغمورة بالماء إلا أن إنخفاضا كهذا بشكل يجعل أغلب مساحة القرية يخرج من الماء فهو أمر غير مسبوق ، ما يسلط الضوء على موضوع التغير المناخي و تفاقم أزمى المياه في العراق .














وسم : ثقافة 



إقرأ أيضا : 








مستقبل المعرفة©

إرسال تعليق

0 تعليقات