AdsA2

كيف تحول مؤسس شركة جيلي Geely الصينية للسيارات لي شوفو من مزارع بسيط إلى ملياردير ناجح ؟

تعرف على قصة صعود الملياردير الصيني لي شوفو Li Shufu و الذي جعل من شركته جيلي Geely إحدى كبرى شركات صناعة السيارات في الصين و العالم !







كيف تحول مؤسس شركة جيلي Geely الصينية للسيارات لي شوفو من مزارع بسيط إلى ملياردير ناجح ؟!







إذا كنت تظن أن كل المليارديرات و الأثرياء من رجال الأعمال في العالم ولدوا لعائلات ثرية مهدت لهم طريق الثروة و أكملوا مسيرة الأعمال لوالديهم فعليك أن تفكر ثانية ، فكثير منهم إن لم نقل أغلبهم ولدوا لعائلات فقيرة و نشأوا في أوضاع صعبة و واجهوا عقبات كثيرة ، ليجتهدوا و تثبتهم عزائمهم حتى يصلوا إلى ما هم فيه و يبنوا المجد الذي بنوا ، و من بينهم الملياردير الصيني "لي شوفو" الذي حول شركته "جيلي" Geely لصناعة السيارات إلى إحدى أكبر الشركات الصينية في المجال مع إستثمارات خارجية واسعة ، و هذه قصته !




نشأة الملياردير الصيني لي شوفو Li Shufu 

ولد "لي شوفو" Li Shufu في 25 يونيو (جوان) من عام 1963 (54 عاما) لأب مزارع و عائلة بسيطة من مقاطعة "تشيجيانغ" الصينية و هو متزوج من "وانغ لي" و أب لطفلين حيث درس في جامعة بيكين (المدرسة الأم) و جامعة يانشان 


إستهل حياته المهنية عندما كان شابا في العمل كمصور للسياح الأجانب الذين يزورون الصين لكنه سرعان ما إدخر مبلغا من المال مكنه من إفتتاح متجر صغير للكاميرات عاد عليه بأرباح كبيرة و حقق نجاحا باهرا بل و كانت أولى خطواته لتأسيس مصنع صغير لصناعة و إنتاج قطع الثلاجات مستعينا في ذلك بقرض تحصل عليه من بعض أفراد أسرته 
















و مثل جميع مرتادي عالم الأعمال فقد واجه "شوفو" عدة عقبات و خاض الكثير من التجارب الفاشلة لكنها كانت حافزا له للإنتقال لاحقا إلى عالم صناعة السيارات الذي سيصبح فيه مستقبلا من كبار رجال الأعمال في الصين 


تذكر بعض المصادر أن "لي شوفو" Li Shufu كان مولعا بالسيارات منذ صغره حيث صمم نموذجا مصغرا له (لعبة صغيرة) مستلهما إياه من سيارات العلم الأحمر التي كانت تظهر له في المطار العسكري المجاور لمنطقته السكنية 





تأسيسه لشركة جيلي Geely  

بعد أن أكمل "لي شوفو" Li Shufu دراسته من خلال حصوله على شهادة البكالوريوس في مجال الهندسة الإدارية من "جامعة هاربين للعلوم و التكنولوجيا" و من ثم حصوله على درجة الماجيستير في الهندسة الميكانيكية من "جامعة يانشان" أسس شركة "جيلي" Geely و التي تعني (محظوظ) باللغة الصينية 


تأسست الشركة في العام 1986 عبر تمويل عائلي حيث ركزت أنشطتها أول الأمر على إنتاج الثلاجات لتتوسع لاحقا في مجال إنتاج الدراجات النارية متخذة من هانغتشو بمقاطعة تشجيانغ الصينية مقرا رئيسيا لها ، و منذ العام 1997 دخلت الشركة قطاع صناعة السيارات بالعلامة التجارة جيلي للسيارات 
















كانت أولى السيارات التي أطلقتها شركة جيلي أوتوموبيل هي سيارة مقلدة عن سيارة "دايهاتسو شاريد" Daihatsu Charade روج لها في الصين حينها تحت الإسم التجاري "تيانجين تشيالي" و حققت نجاحا كبيرا في السوق الصينية لسعرها المنخفض و أدائها العملي قبل أن توقف إنتاجها في وقت لاحق 


مع صعود الشركة و نموها تدريجيا قامت بشراء شركة "فولفو" Volvo السويدية للسيارات الفاخرة من "فورد موتورز" مقابل حوالي 1.5 مليار دولار لينطلق الملياردير الصيني في إستراتيجية طويلة لتطويرها و نجح فعليا في إنقاذها متقلدا منصب الرئيس التنفيذي فيها بعد أن تجاوزت الإضطرابات و المشاكل و إرتفعت مبيعاتها السنوية بحوالي ربع مليون سيارة إضافية 















إلى جانب ذلك ، إستحوذت جيلي Geely على شركة تاكسي لندن و من ثم قامت بشراء حصة بنسبة 49% من شركة بروتون الكبرى للسيارات في ماليزيا متوسعة في السوق الآسيوية فضلا عن صفقة إستحواذ على شركة "لوتس" البريطانية و صفقة أخرى إشترت بموجبها شركة "تيرافوجيا" الأمريكية المختصة في مجال السيارات الطائرة مدعمة إستراتيجيتها للتقنيات المستقبلية في عالم السيارات 


لكن ، تبقى صفقة إستحواذها على حصة بنسبة 10% من شركة صناعة السيارات و الشاحنات الألمانية "دايلمر" التي تمتلك "مرسيدس بنز" ثاني أهم صفقة للشركة بعد صفقة الإستحواذ على فولفو و بهما إستطاعت الشركة الصينية الصعود إلى مصاف الشركات العالمية لصناعة السيارات و هي أولى و أكبر صانع سيارات غير حكومية (خاصة) في الصين 



بشكل عام ، إستطاع "لي شوف" Li Shufu القفز بطموحاته و أهدافه إلى أرض الواقع صانعا من شركة "جيلي" إحدى كبريات شركات صناعة السيارات في الصين و أهمها في العالم بقيمة سوقية تبلغ 26.5 مليار دولار بفضل طموحه و إستراتيجيته في إدارة الشركة ليصبح أحد مليارديرات العالم بثروة تقدر ب 23.4 مليار دولار إلى جانب كونه رئيس مجموعة تشجيانغ جيلي القابضة و رئيس مجلس إدارة شركة فولفو للسيارات و أكبر مساهم فردي في شركة دايلمر الألمانية .











وسم : ريادة الأعمال 


إقرأ أيضا : 










مستقبل المعرفة©

إرسال تعليق

0 تعليقات