AdsA2

هل تصبح جامعة الذكاء الإصطناعي في الجزائر الأولى عربيا و إفريقيا في مجالها ؟

الجزائر تؤسس جامعة للذكاء الإصطناعي AI هي الأولى من نوعها وطنيا و إفريقيا ضمن إستراتيجية 2020 - 2030 للذكاء الإصطناعي !














أسست الجزائر مطلع الشهر المنقضي (أكتوبر) أول جامعة عربية و إفريقية متخصصة في مجال هندسة الذكاء الإصطناعي و التي تسعى من خلالها إلى توطين الدراسات الهندسية و العلوم المتقدمة المتعلقة بتقنيات الذكاء الإصطناعي و التعلم الآلي 



و كانت وزارة التعليم الجزائرية قد عينت فريقا من الخبراء و المختصين من بينهم مختصون جزائرين بالخارج عمل على إعداد برامج بيداغوجية و تعليمية نوعية للجامعة الجديدة من شأنها الإستجابة للمعايير العالمية و متطلبات السوق ، حيث تتبع الجامعة الجزائرية الجديدة للذكاء الإصطناعي نظام المدارس النخبوية ما أفضى إلى قبول 200 طالب من أصل 8 آلاف مترشح تنافسوا ضمن مناظرة وطنية لدخول "المدرسة الوطنية العليا للذكاء الإصطناعي" في الدفعة الأولى لها دورة 2021 


كما كشفت الوزارة عن دعم و مرافقة أجنبية في المرحلة الأولى من قبل الصين و المملكة المتحدة و اليابان و فرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية بهدف الرفع من مستوى الجامعة الجديدة و جعلها منافسا عالميا و قادرة على تأهيل مهندسين متخصصين من ذوي الكفاءة العالية خاصة و أنها تدرس باللغة الإنجليزية 


هذا المشروع التعليمي الجديد لم يأت من فراغ ، حيث طورت الجزائر إستراتيجية وطنية في مجال الذكاء الإصطناعي (2020 - 2030) تقوم أساسا على إنشاء جامعة وطنية لتكوين مهندسين من المتفوقين في المرحلة الثانوية لتخريج كوادر لهم دراية نظرية عالية بأسس و تقنيات الذكاء الإصطناعي (AI) و كفاءة في تطبيقاته خلال مرحلة جامعية تمتد لخمس (5) سنوات من التعليم المتميز 


و ضمن تلك المرحلة التعليمية المعمقة سيخضع الطلبة لتدريبات في شركات إقتصادية مختلفة خلال مسارهم الهندسي إلى جانب حصولهم على دروسهم و موادهم العلمية التي سيقدمها أساتذة جزائريون و أجانب من ذوي الكفاءة في طرق التدريس بالمجال سواء حضوريا أو عن بعد 


يذكر أن العالم يشهد في السنوات القليلة الماضية تحولا جذريا تحكمه الثورة الرقمية (أو الثورة الصناعية الرابعة) و التي يمثل الذكاء الإصطناعي أحد أهم أسسها حيث يتوقع أن ينمو الإقتصاد العالمي بحوالي 15 تريليون دولار أمريكي خلال العشر (10) سنوات المقبلة بفضل الذكاء الإصطناعي ، و هو ما دفع أغلب الدول إلى إعتماد إستراتيجيات وطنية في مجال الذكاء الإصطناعي (حوالي 150 دولة وفق تقارير) بما فيها دول إستحدثت وزارات مستقلة في هذا القطاع في حين إرتفع عدد الشركات القائمة على الذكاء الإصطناعي في العالم بنسبة 270% خلال 4 سنوات فقط .
















إقرأ أيضا : 

















إرسال تعليق

0 تعليقات