AdsA2

إبتكارات و إختراعات عربية برزت إلى الساحة مع وباء كورونا !

مع إنتشار فايروس كورونا عالميّا و إغلاق الدول لحدودها !

تعرف إلى أبرز الإبتكارات و الإختراعات التي قام بها الشباب العربي لمواجهة الوباء 



إبتكارات و إختراعات عربية برزت إلى الساحة مع وباء كورونا بجهود شباب عربي
إبتكارات و إختراعات عربية برزت إلى الساحة مع وباء كورونا !


في مدة لا تتجاوز الأربعة أشهر، ألفى العالم دون رحلات جوية و لا بحرية و برية و أغلقت كل بلاد حدودها و ٱكتفت بترابها مما جعل التبادلات التجارية العالمية تهوي بشكل غير مسبوق، لكن ذلك و إن كان ذا بعد سلبي لكونه يغلق باب إستيراد ما تحتاجه الشعوب و الحكومات إلا أنه عاد بالفائدة على الدول العربية التي ذهب شبابها يخلقون الفرص و يفجرون المواهب، و رُبّ ضارّة نـــافعة !
تابعوا أعزاءنا الكرام في هذا المقال على موقعكم مستقبل المعرفة أهم الإختراعات و الإبتكارات التي برزت لمواجهة وباء كورونا

أهم ما تم تداوله من إبتكارات و إختراعات في العالم العربي لمواجهة وباء كورونا 

1 - روبوت تونسي يتجول في الشوارع لمراقبة الحجر الصحي 



روبوت تونسي الصنع 100% يتجول في الشوارع لمراقبة الحجر الصحي
روبوت تونسي يتجول في الشوارع لمراقبة الحجر الصحي


و هو روبوت تم تصنيعه بأيادٍ تونسية 100% حيث أنتجته شركة "اينوفا روبوتيكس" Enova Robotics التونسية الناشئة و المتخصصة في صناعة الروبوتات و من ثم زودت به وزارة الداخلية التونسية و التي إستخدمته بدورها مع ظهور فايروس كورونا لحث الناس على الإلتزام بالحجر الصحي و ملازمة البيوت 



لقراءة المزيد حول هذا الروبوت 👇


2 - جهاز تنفس إصطناعي مغربي 100% لمواجهة وباء كورونا 

و هو جهاز تم تصنيعه في المغرب و بجهود مغربية خالصة لمواجهة فايروس كورونا Coronavirus و مجابهة النقص في أجهزة التنفس الإصطناعي لدى المستشفيات المغربية !
يتميز جهاز التنفس الإصطناعي المغربي بكونه خفيف الوزن حيث لا يتعدى وزنه 3 كيلوغرامات مما يجعل نقله و حمله من قبل المريض أمرا ممكنا، كما يعتبر مقتصدا للطاقة و مطابقا للمواصفات الصحية و الطبية


شباب مغاربة ينجحون في صناعة جهاز للتنفس الإصطناعي بجهود مغربية 100%
شباب مغاربة ينجحون في صناعة جهاز للتنفس الإصطناعي 

من الجدير بالذكر أن تجمعا من شركات مغربية تعمل في مجالات و قطاعات مختلفة كصناعة الطيران و الإلكترونيك و البرمجيات تعمل مؤخرا لصناعة و تسليم 500 جهاز تنفس إصطناعي للسلط المعنية في المغرب ليتم توزيعها على المستشفيات المغربية



3 - أقنعة واقية مصنوعة بتقنية الطباعة ثلاثيّة الأبعاد لمواجهة وباء كورونا 

و هو إبتكار لجأت إليه غير دولة من الدول العربية حيث أن التصميم مفتوح المصدر للقناع الطبي الواقي و سهولة تصنيعه عبر الطابعات ثلاثيّة الأبعاد المتوفرة في مخابر الجامعات و المعاهد التقنية جعل إنتاجه و توفيره بكميّات معتبرة أمرا غير معجز

من بين تلك النماذج نجد نموذجا قامت بصناعته مدارس وطنية للهندسة بتونس مثل المدرسة الوطنية للمهندسين بسوسة و التي حظيت بدعم من مؤسسة الرئاسة التونسية بعد إنتاجها لكمية من الأقنعة الواقية التي زودت بها بعض المستشفيات التونسية


أقنعة واقية مصنوعة بتقنية الطباعة ثلاثيّة الأبعاد 


أقنعة واقية تونسية مصنوعة بتقنية الطباعة ثلاثيّة الأبعاد 3D
أقنعة واقية تونسية مصنوعة بتقنية الطباعة ثلاثيّة الأبعاد 


إضافة إلى معاهد و مراكز بحثية مغربية قامت هي الأخرى بتصنيع درع واقي لمواجهة فايروس كورونا حيث قام مركز Act4community Khouribga (وسط المغرب) بصا


أقنعة واقية مغربية لمجابهة إنتشار فايروس كورونا
أقنعة واقية مغربية لمجابهة إنتشار فايروس كورونا


4 - روبوت تونسي لتعقيم المستشفيات و المؤسسات 

و هو روبوت في شكل عربة بسيطة من إبتكار المهندسين التونسيين "معز محروق" و "حسام الدين بنجمعة" من محافظة قابس في الجنوب التونسي حيث يمكنه التنقل بسهولة في الأماكن المغلقة كالمستشفيات و المؤسسات الإدارية و تعقيمها بشكل آلي كما يتم التحكم في الروبوت عن بعد بواسطة جهاز تحكم أو هاتف ذكي 


روبوت تونسي لتعقيم المستشفيات و المؤسسات عن بعد
روبوت تونسي لتعقيم المستشفيات و المؤسسات عن بعد 


5 - إستخدام طائرات بدون طيار في قطر و الكويت لبث رسائل توعية 

حيث قامت وزارة الداخلية في قطر بإستخدام الطائرات بدون طيار (الدرون) لبث راسائل توعوية عبر مكبرات الصوت بضرورة الإلتزام بإجراءات التوقي من فايروس كورونا (Covid-19) كالبقاء في المنازل و تجنب التجمعات


طائرات بدون طيار في قطر و الكويت لبث الرسائل التوعوية حول فايروس كورونا
طائرات بدون طيار في قطر و الكويت لبث الرسائل التوعوية حول فايروس كورونا

الكويت هي الأخرى إستخدمت هذا النوع من الطائرات المسيّرة (Drones) لحث المواطنين و المقيمين على فض التجمعات من أجل سلامتهم من عدوى فايروس كورونا


بشكل عام، ساعدت ظروف إغلاق الحدود و إيقاف حركة النقل الجوي الدول العربية على تبني سياسة إطلاق العنان للمبادرات الشبابية الرامية لإبتكار و إختراع تقنيات جديدة و بقدرات وطنية محلية تساهم في مجابهة وباء كورونا فيما إستخدمت دول أخرى تقنيات جديدة للتوعية و التوجيه
و هو ما يعكس و بصورة دقيقة مبدأ الحاجة أم الإختراع كما يبرهن أن التصنيع و التطوير و الإبتكار ممكن في البلاد العربية .








إقرأ أيضا : 




مستقبل المعرفة©

إرسال تعليق

0 تعليقات