AdsA2

التفوق في مجال الذكاء الإصطناعي، من سيحتل الصدارة ضمن السباق العالمي ؟

في خضم هذا السباق العالمي على ريادة التكنولوجيا !

من سيحتل الصدارة في مجال الذكاء الإصطناعي ؟ 



من سيفوز بالصدارة من بين الدول الكبرى التي تخوض السباق العالمي في مجال الذكاء الإصطناعي ؟
من سيفوز بالصدارة في مجال الذكاء الإصطناعي ؟




لا غرابة أن يُصبح مصطلح الذكاء الإصطناعي مصطلحا صارخا على الساحة و أن يُصبح من بين أهم الإختصاصات المطلوبة في سوق العمل، حيث أنه ليس مجرد إبتكار أو تقنية مستقبلية ناشئة فقط بل أصبح هدفا أساسيا لكل صناعة من الصناعات القائمة

سنتحدث في هذا المقال على موقع مستقبل المعرفة عن الصراع القائم أو لنقل السباق العالمي الذي تخوضه الدول الكبرى للصدارة و الهيمنة في مجال الذكاء الإصطناعي كما سنحاول رصد العوامل و الحقائق التي يمكنها تحديد الطرف المتقدم و المهيمن، متابعة طيبة

تتنافس الولايات المتحدة الأمريكية و الصين بشكل شرس على مرتبة الصدارة في مجال الذكاء الإصطناعي، حيث نجد الدولتين صاحبتا الإقتصادين الأكبرين في العالم في حالة من الإندفاع للفوز و التسيد في سباق عالمي يظم دولا أخرى كاليابان و ألمانيا و روسيا في مجال الذكاء الإصطناعي AI
طبعا لن نشك في أن الهيمنة و التفوق في هذا المجال التقني الحيوي سيرسم مقومات الإقتصاد الأقوى و الأكبر عالميا في المستقبل القريب أو ربما المتوسط حيث أن للذكاء الإصطناعي قيمة إقتصادية لا يستهان بها

و مع أن الصين تهدف إلى ان تكون رائدة التكنولوجيا بحلول عام 2030 إلا أن إقتصادها لا يزال في مرحلة تقلب و يشهد تباطؤ خاصة بعد إنتشار وباء كورونا و الحرب التجارية التي لا تزال قائمة مع الولايات المتحدة، و رغم أن الثورة الصناعية الرابعة قد عزّزت صعود الإقتصاديات المتقدمة إلا أن الإتجاهات الناشئة تشير بشكل كبير إلى نشوء إضطراب جيوسياسي في المستقبل المنظور و أن التعلم الآلي و الذكاء الإصطناعي سيغيران العالم

ما هي القيمة الإقتصادية للذكاء الإصطناعي على المستوى العالمي ؟

من المتوقع أن يضيف الذكاء الإصطناعي (AI) ما قيمته 15.7 ترليون دولار أمريكي إلى الإقتصاد العالمي بحلول العام 2030 مما سيؤدي إلى زيادة بنسبة 14% في الناتج المحلي الإجمالي حسب ما بشير إليه تقرير PwC Global

كما أنه بحلول العام 2030 أيضا، سوف ينمو الإقتصاد الكلي بنسبة 45% جرّاء تحفيز الطلب الإستهلاكي و تحسين المنتج، في حين ستكون المكاسب الإقتصادية الأعلى من الصين بزيادة 26% في الناتج المحلي الإجمالي تليها أمريكا الشمالية بنسبة 14.5%
و إجمالا ، فإن هذه النسب ستكون مساوية تقريبا لما مجموعه 10.7 تريليون دولار أمريكي لإحداث تأثير عالمي بحوالي 70%

اللاعبون الكبار في سباق التفوق في مجال الذكاء الإصطناعي

هنا يمكننا القول أن الذكاء الإصطناعي (AI) لم يعد مؤثرا و مقلقا لكبار رجال الأعمال في مدى تغييره لأنشطتهم و أعمالهم فقط بل إنه تسبب بالفعل في التأثير على عمالقة التكنولوجيا مثل Baidu و Tesla و Harley Davidson و Alibaba

فرغم أن الصين ينظر إليها على أنها الأكثر قربا من مرتبة الصدارة فيما يخص الهيمنة و التفوق في مجال الذكاء الإصطناعي (AI) إلا أن شركات  كبيرة جلبت قدراتها في الذكاء الاصطناعي إلى السوق العالمية لتحتل مكانًا رائدًا عالميًا في حلول المدن الذكية و الذكاء الإصطناعي للمحادثة و الرعاية الصحية التنبؤية و القيادة الذاتية و غير ذلك
فكيف تستخدم هذه الشركات الذكاء الإصطناعي ؟

دراسة حالات الشركات الكبرى مع الذكاء الإصطناعي 

بايدو Baidu 

تُعد مجموعة بيانات بايدو Baidu أكبر مزود للبحث على الإنترنت باللغة الصينية مع 731 مليون مستخدم للإنترنت، مما دفع إلى الإعتقاد بأن لديها القدرة على دعم خوارزمية الذكاء الإصطناعي مما يجعلها أفضل من خلال التركيز على هذه التكنولوجيا

تعمل هذه المنظمة على وضع تطبيقات مثيرة للإهتمام للذكاء الإصطناعي (AI) و التعلم الآلي (ML) يشمل ذلك حتى مكاتبهم حيث يمكنهم إستخدام تقنية التعرف على الوجه و التي تتيح لك في النهاية طلب الشاي من آلة البيع !

إضافة إلى ذلك، يتمتع المساعد الصوتي DuerOS الخاص بمجموعة بايدو Baidu بمستوى عالٍ من المهارة القائمة على المحادثة أعلى حتى من Cortana و Alexa و Siri
كما يتم وضع مساعد الصوت الذكي DuerOS بالفعل في أكثر من 100 علامة تجارية من الأجهزة الإلكترونية مثل التلفزيون و مكبرات الصوت و الثلاجات، و لأن المنازل في اليابان و الهند و البرازيل و أوروبا تشبه المنازل في الصين فقد تكون الفرص مفيدة لشركة DuerOS مثل ما هو الحال مع Alexa و Echo و Cortana مع المنازل الأمريكية


كما طورت بايدو Baidu برنامجا عبر تقنية التعلم العميق (Deep Learning) إختصارا (DL) بإمكانه التنبؤ بما إذا كانت الخلايا طبيعية أم سرطانية عبر البحث في الأنسجة التي يتم أخذها و دراستها و تكون بحجم X بحثا عن النقائل الصغيرة التي يصل قطرها إلى بيكسل


تيسلا Tesla 

أصبح الحديث عن السيارات ذاتية القيادة مرتبط بشكل أو بآخر بشركة تيسلا Tesla الأمريكية حيث نجحت في فرض موقعها في عالم السيارات 

حيث تستعين الشركة بالذكاء الإصطناعي في تطوير أنظمة السيارات ذاتية القيادة يساعد الذكاء الإصطناعي في إتخاذ القرارات بناءً على ظروف الطريق المحيطة بالسيارة مثل الوجهة المقصودة و سلوك حركة المرور في المنطقة و إتجاه السيارة و غير ذلك، بمساعدة تقنية رؤية الكمبيوتر تتم معالجة بيانات الكاميرا التي تمكن السيارة من فهم ما تراه و بالتالي تتفاعل مع الموقف


تقوم شركة تيسلا Tesla بجهود كبيرة لتدريب مهندسي الذكاء الإصطناعي على إعادة تعبئة مجموعة المواهب الخاصة بهم في برنامج السائق الآلي لسياراتها
و مع ذلك، و قبل تفعيل نظام السائق الآلي تم تسجيل معدل نشر الوسادة الهوائية حوالي 1.3 مليون ميل مدفوعة و التي إنخفضت تدريجيًا إلى 0.8 مليون بعد إطلاق نظام السائق الآلي الذكي و القائم على الذكاء الإصطناعي

علي بابا Alibaba

أطلقت شركة علي بابا Alibaba مؤخرا أول رقاقة إستدلال على الإطلاق للذكاء الاصطناعي، و هي عبارة عن وحدة معالجة عصبية تسمى "Hanguang 800" و يقال أن هذه الشريحة تقوم بتسريع مهام التعلم الآلي بشكل أكبر و بكفاءة أعلى حيث يتم إستخدامه بالفعل في موقع التجارة الإلكترونية لتشغيل ميزات مثل البحث عن المنتجات و التوصيات الشخصية للعملاء


بشكل عام، إعتمدت 14% من الشركات العمل بتقنية الذكاء الإصطناعي على مستوى عالمي، و مع ذلك فإن بعض الشركات لا تزال تواجه جدلاً حول التكنولوجيا المؤهلة للذكاء الإصطناعي
تهيمن قوة الذكاء الإصطناعي على كل قطاعات حياتنا اليومية تقريبا، لكن من الصعب أن يعرف أي طرف كيف سيبدو عالم الذكاء الاصطناعي و كيف سيتوسع أو الجهة التي ستسيطر عليه بشكل كامل، حيث أن كبرى الشركات و الدول إستثمرت في هذا المجال و عمقت أبحاثها و تطويراتها رغم أن الصين ثم الولايات المتحدة الامريكية هما الجهتان اللتان ستقودا هذا المجال عالما .







إقرأ أيضا : 

مستقبل المعرفة©

Post a Comment

0 Comments