AdsA2

كيف أختار الإستثمار المناسب لي ؟

الإستثمار الناجح هو الإستثمار المدروس !تعرف إلى كيفية إختيار الإستثمار المناسب 


تعرف إلى كيفية إختيار الإستثمار المناسب

كيف أختار الإستثمار المناسب ؟



إن رائد الأعمال الناجح أو المستثمر الذي يعرف إختيار مجال العمل الذي يدر عليه أرباحا معتبرة يعتمد الدراسة و التخطيط في عمله و إستثماره بدأً من الفكرة و إنتهاءً بالتطبيق و التسويق 
لذك، إن كنت من اللذين يريدون الإستثمار في أحد المجالات المربحة فمن المهم أيضا أن تتعرف إلى كيف إختيار المجال المربح أولا و المناسب لك ثانيا، إذ ليس كل مجال عمل مربح لغيرك هو بالضرورة مربح لك 

و لأن العالم اليوم مليء بالشركات الناشئة و الأفكار الجديدة و يشهد سوق الإستثمار كل يوم ولادة إبتكارات و أفكار جديدة، فإن فكرة المشروع الناجحة هي التي تتوافق مع الواقع المنزلة فيه و مع الوضعية التي يخضع لها المستثمر

النقاط التي يجب مراعاتها في إختيار الإستثمار المناسب 


تدور هذه النقاط أو العوامل أساسا حول فكرة المشروع محل الإستثمار، لذلك نجد أنها تشتمل على الجانب التخطيطي و الجانب المالي و الجانب التسييري، فيما يلي أهم تلك النقاط

• تحديد الهدف

و هو أصل المشروع و أساسه و أول ما يجب على المستثمر أو رائد الأعمال أن يهتم مع إعتبار فاعلية الفكرة و توافق الهدف المحدد مع ميزانيته و قدرته المالية

• رصد المهارات الشخصية

حيث أن فكرة المشروع الناجح و مجال الإستثمار المناسب مرتبط بشكل جذري بالمهارة و الميول الشخصي للمستثمر و رائد الأعمال حتى تكون النتيجة إيجابية
لا شك هنا أن نجاحك في عمل أو مشروع ما مرتهن بى حبك له و إهتمامك بتحقيق تقدم فيه

• معرفة مدى توافق المشروع مع البيئة المحيطة

من المنطقي أن مشروعا ناجحا في بلاد معينة أو منطقة معينة ليس بالضرورة ناجح في بلاد أو منطقة أخرى، لذلك وجب عند تحديد مجال الإستثمار المناسب أن تختار المكان المناسب له

• رسم المخطط

يقوم أي مشروع على برنامج عمل و لا بد لذلك البرنامج من تخطيط محكم و دقيق حتى يتم تحقيقه و تنفيذه بالشكل المطلوب، من المهم هنا أن تعلم ان أي مشروع مهما كانت فكرته لا يمكنه الصمود و النجاح من دون تخطيط و دراسة 




إقرأ أيضا في نفس الموضوع كيف تحول الأفكار إلى مشاريع ؟



• تحديد المخاطر الإستثمارية 

لا يعني بحال أن يكون الشخص طموحا و متفائلا حتى يصل درجة يتخلى فيها عن التفكير المنطقي و الدراسة التحليلية المنهجية، لذك وجب على المستثمر أو رائد الأعمال الناجح أن يقوم بتحديد المخاطر المتوقعة و نسب الخسارة أو الفشل الممكنة حتى يقوّم من منهجيته الإستثمارية و يعدّل من تخطيطه

• تحديد التكلفة الحقيقية

بما يعني أن الإستثمار المناسب هو الإستثمار الذي تكون تكلفته الحقيقية و المدروسة متوافقة مع الميزانية الخاصة للمستثمر، لذلك من الخطأ أن يتسرع في تحديد التكلفة الحقيقية أو يتهاون في بعض الجزئيات بهدف تقليصها لأن ذلك يشكل مخاطر إستثمارية فيما بعد

• التوافق مع رأس المال الإستثماري 

حيث من المنطقي و الطبيعي أن يختار المستثمر أو رائد الأعمال مشروعا أو فكرة في حجم رأس المال الذي يملكه و متوافقة مع السيولة المالية التي يحققها حتى لا يساهم به في مشروع ضخم فتذهب سدى من دون أن تحقق الهدف المنشود

• مدى تحقيق مبدأ الإستمرارية

إذ يجب أن تكون الفكرة أو المشروع قابلا للتطوير و ممكنا له أن يخضع للتحسين و التجديد، لأن الفكرة غير القابلة للتجديد هي في الحقيقة فكرة ميتة،
الأفكار و المشاريع الناجحة هي تلك التي تمكنت من تقديم خدمات أو منتجات جديدة كلما إستوجب الأمر ذلك !





وسوم  :  ريادة الأعمال 

إقرأ أيضا : 




مستقبل المعرفة©

إرسال تعليق

0 تعليقات