AdsA2

كيف أتخلص من الإدمان على ألعاب الفيديو ؟

حالة الإدمان هي مرحلة متقدمة من التعلق بألعاب الفيديو 

تعرف على الطريقة المثلى للتخلص من هذا الإدمان 


تعرف على كيفية التخلص من الإدمان على ألعاب الفيديو

كيفية التخلص من الإدمان على ألعاب الفيديو


هل أنت من مدمني ألعاب الفيديو ؟
أم أنك تشكو من إضاعة وقت كبير في اللعب على حاسوبك أو هاتفك الذكي بإحدى الألعاب الإلكترونية ؟
في هذا المقال من موقعكم مستقبل المعرفة ستجدون الإجابة الأمثل للسؤال الذي يطرحه الكثيرون من مدمني ألعاب الفيديو و هو كيف أتخلص من هذا الإدمان ؟

إن ألعاب الفيديو على متعتها و روعتها تعتبر في واقع الأمر سلاحا ذو حدين، فرغم أن لها من الإيجابيات مثل التسلية و الترويح عن النفس إضافة إلى أنها تساعد على إكتساب دقة الملاحظة و التركيز على مثيرات مختلفة في الوقت ذاته إلا أنها و بالإكثار منها و التعود على الجلوس لوقت يفوق الساعة و لمرتين في الأسبوع فهي ستقود الأطفال أو المراهقين أو حتى كبار السن من المتعلقين بها إلى حالة من حالات الإدمان

ما هي أعراض الإدمان على ألعاب الفيديو و ما هي تأثيراته ؟


إن الإدمان (Addiction) على ألعاب الفيديو لا يقل خطورة عن باقي حالات الإدمان كالإدمان على الكحول أو المخدرات أو غيرها، بل قد يُعتبر أخطرها لما له من تأثير على الدماغ و بالتالي على القدرة على التعلم و التركيز

أما الأعراض التي تظهر عند الطفل أو المراهق و توحي بأنه قد بلغ حالة الإدمان على هذا النوع من الألعاب فهي متعلقة بعلاقته مع اللعب، حيث يشعر المدمن بالتوتر و الإنزعاج في حال لم يتمكن أو حرم من اللعب إضافة إلى إنعزاله و إنطوائيته و إختصار إهتماماته في اللعب سواء بالحديث عما أنجزه أو سينجزه في لعبته و بالتالي إهمال نشاطاته الأخرى على حساب اللعب الذي لا يا يكاد يفارقه




إقرأ أيضا في نفس الموضوع  خطر لعبة فري فاير Free Fire 




و هنا تصبح النتيجة السلبية متحتمة على المدمن خاصة إذا لم تتم عملية التخلص و التعافي، كيف لا و هذا الإدمان على ألعاب الفيديو يؤثر مباشرة على  "القشرة الجبهية" (Prefrontal Cortex) و الحصين (Hippocampus) و اللوزة (Amygdala) و هي من أهم أجزاء المخ كونها المسؤولة عن التعلم و الدراسة

إلى جانب النتائج السلبية على الصحة الفيزيائية من آلام في أسفل الظهر و آلام في الرسغ و أصابع اليد إضافة إلى قلق و إرهاق متواصل جراء تأثير 

كيف يمكنك التخلص من الإدمان على ألعاب الفيديو ؟


أولا و قبل كل شيء علينا أن نعرف السبب الرئيسي وراء إدمان الشخص على ألعاب الفيديو بدل أن يلعبها بشكل طبيعي و بأوقات عادية حيث يتمثل بلا شك في الفراغ و ما يلازمه من ملل و شعور بالوحدة أو إنتقال ذلك إلى الشخص عبر أقرانه ممن يشكون ذلك ليصبح الأمر متزايدا شيئا فشيئا إلى حد الإدمان ليظهر و كأنه حل و ملئ لذلك الفراغ أو الإحتياج

و هنا يصبح من أهم طرق محاربة هذا الإدمان و علاجه إحاطة الأسرة بالمدمن خاصة في حال كان من القصّر و دعمهم له بالحوار و النقاش البنّاء و مراجعة طبيب نفسي إن لزم الأمر كون الإدمان على ألعاب الفيديو مرض حقيقي و إدمان خطير

أيضا، وجب على المدمن الإقلاع عن اللعب غير الطبيعي بشكل تدريجي عبر التقليل من الوقت المخصص لألعاب الفيديو شيئا فشيئا لأن ذلك أفضل من تركه مرة واحدة حيث سيعقبه فراغ يؤدي إلى مساوئ أخرى

كما يجب أن يعلم المدمن و غير المدمن مبدأً أساسيا و هو أن الطبيعة لا تحتمل الفراغ، بمعنى أنك إن لم تملئ وقتك بما ينفع فسيمتلئ (رغما عنك) بما لا ينفع، و هنا يصلح أن يخصص المدمن من وقته جزئا لممارسة الرياضة أو المطالعة أو المشاركة في الحوارات و المنتديات أو غير ذلك حتى لا يستحوذ اللعب على كامل وقته

كما يهم أيضا أن يتحكم المدمن أو أولياؤه (خاصة بالنسبة للقاصرين) في أوقات إتاحة خدمة الربط بشبكة الإنترنت خاصة لأهميتها بالنسبة للألعاب التي تتطلب ربطا بالشبكة و بالتالي إمكانية قطعها أو تشغيلها في أوقات و فترات محددة

و مع كل هذا وجب على المدمن الذي يريد حقا أن يعالج نفسه من الإدمان على ألعاب الفيديو (والذي لا يقل أهمية و خطرا عن إدمان الكحول أو المخدرات) أن يكون ذا عزيمة، فإن لم يعزم حقا في نفسه عن ترك هذا الإدمان و التحكم في رغباته و إدارة وقته بشكل جيد فلن تنفعه مجهودات غيره في معالجته، و هذا أهم ما في الأمر .





إقرأ أيضا : 





مستقبل المعرفة©

Post a Comment

0 Comments