AdsA2

كيف تحول الأفكار إلى مشاريع ؟

لأن المشاريع الناجحة كانت أصلا أفكارا لامعة 

تعرف إلى كيفية تحويل الأفكار إلى مشاريع 



تعرف إلى كيفية تحويل الأفكار إلى مشاريع

كيف تحول الأفكار إلى مشاريع ؟



إن أهم مرحلة من مراحل إنشاء الشركات و تحقيق الأهداف المتمثلة في المشاريع التي يسعى أصحابها إلى إنجاحها هي مرحلة الفكرة، فبعد أن تأتي فكرة المشروع بطريقة ما كالتفكير في حاجة المستهلك أو إيجاد منتوج مكمل لمنتوج آخر متوفر أو حتى إبتكار شيء جديد كليّا يكون إنضاج الفكرة أمرا مهما للغاية و ذلك عبر طريقة معتمدة و خطوات دقيقة لتكون جاهزة للتطبيق و للتحول إلى مشروع قائم و متطور

سنتحدث في هذا المقال عن تلك الطريقة التي من خلالها يمكنك إنضاج فكرة مشروعك و تحويلها إلى مشروع ناجح مع التنبيه إلى أهمية إتباع إستراتيجية واضحة و دقيقة ليكون النجاح حليفك، متابعة طيبة

كيف تأتي الأفكار اللامعة ؟


هذا أمر مهم، فرغم أن لكل رائد أعمال و مطور للمشاريع طريقة تفكيره و مرجعيته في الحصول على أفكار مشاريع إلا أن مصادر الأفكار التي يمكن تحويلها إلى مشاريع يمكن أن ترد من مصادر رئيسية تجتمع حولها أغلب الأفكر إن تكن كلها و التي يمكن أن نختصرها فيما يلي :

• حاجة المستهلكين 

إن حاجة المستهلكين لمنتوج ما أو خدمة معينة من الخدمات يعتبر مصدرا رئيسيا لأفكار المشاريع، حيث أن المشروع الناجح هو المشروع الذي يوفر منتوجا سواء كان خدميا أو عينيّا بحيث يلبي طلب المستهلك و يوفر جوابا لطلبه و بالتالي فإن فكرة المشروع من هذا النوع تعتبر الأفضل

• الإبداعات و الإختراعات 

يمكن لفكرة إبداعية و غير مسبوقة أو تقليدي أن تكون ناجحة بل حتى أكثر نجاحا من أفكار متداولة و مكررة
لذلك فإن أفكار مشاريع مستحدثة و مبتكرة ستكون مهمة و أساسا لمشاريع ناجحة

تعتبر أغلب الشركات العملاقة و الرائدة نتاجا لأفكار إبداعية و مبتكرة كما هو الحال مع شركة فيسبوك Facebook و شركة قوقل Google و شركة أمازون Amazon غيرها و هو ما يمثل حافزا لتبني الأفكار الإبداعية و عدم التخوف منها بحجة أن المستهلكين غير معتادين عليها

• المشاريع المكملة للمشاريع الموجودة 

و ذلك بأن تبني على ما سبق من أفكار بحيث يكون منتوجك (خدمة أو منتوج أو تقنية) مكملا و مساعدا لمنتوج موجود في الأسواق، أفضل مثال على ذلك مجال الهواتف الذكية حيث أن شركات عملاقة تأسست من أجل توفير الخدمات و الأجهزة الإلكترونية ذات الصلة كأجهزة الشحن و "بنك الطاقة" و السماعات الذكية و غيرها

كيف يتم التعاطي مع الأفكار ؟


بعد أن نحصل على فكرة المشروع المزمع بعثه أو الشركة التي ننوي إنشاءها و بناءً عليها نجد أنفسنا أمام إستراتيجية متكاملة و هو ما يجعل الفكرة منطقية و قابلة للتطبيق، تأتي هذه الإستراتيجية في خطوات محددة حيث تخضع فكرة المشروع إلى تحليل ينتهي برصد نقاط القوة و نقاط الضعف في المشروع الذي يبنى عليها

و لأن الدراسة و التحليل تجعل نسبة المفاجئات في سير إنشاء المشاريع ضعيفة و تجعل تحقيق الهدف يسير بصفة منتظمة فإن هذه المرحلة تعتبر إحدى أهم مراحل تحويل الأفكار إلى مشاريع، فيما يلي أهم الأسئلة التي يجب الإجابة عليها إزاء فكرة المشروع التي تعمل عليها و التي يجب الإجابة عليها بدقة حتى تكون دراسة الفكرة واضحة و دقيقة :

ما هو المنتج الذي تقدمه الفكرة ؟

و الإجابة على هذا السؤال مهمة جدا، إذ أن تحديد المنتج أو الخدمة بدقة يجعل تحقيقها أكثر ملائمة للتطبيق و التحقيق و يجعل رصد الإيجابيات و السلبيات أسهل لتلك الخدمة أو المنتوج، مثال ذلك إذا كانت الفكرة إنشاء شركة لتقديم خدمات في مجال الحاسب الآلي، فمن المهم تحديد طبيعة تلك الخدمات و فيما تتمثل بالضبط و هل تصنف ضمن خدمات البرمجة أم تشتمل على تقديم خدمات تطوير المواقع الإلكترونية و غير ذلك

من هم المستخدمون المستهدفون ؟

بمعنى أنه يجب تحديد الشريحة المستهدفة من المستهلكين و هل تتمثل في المستخدمين من الأشخاص الطبيعيين أم المعنويين (الشركات) و هل يستهدف المنتج (أو الخدمة) المستخدمين من ذوي القدرة الشرائية العالية أم المحدودة و غير ذلك مما يساعد على فهم السوق المستهدفة للمنتج




إقرأ أيضا في نفس الموضوع كيف تصبح رائد أعمال ناجح ؟




كيف يتم توفير المنتج أو الخدمة ؟

و ذلك بتحديد كيفية عمل المشروع و طريقة إنتاج ما تعمل الشركة على توفيره من خدمات أو منتجات و تحديد طبيعة الموظفين الذين سيتم تشغيلهم من مهندسين و تقنيين و ما إلى ذلك و معرفة الآلية الكاملة للإنتاج بدأٌ من توفير المواد الأولية (إذا كان المنتج عينيّا أو صناعيا) إلى غاية الوصول إلى المنتج النهائي الجاهز

ما هي أوجه المنافسة مع المنتجين لنفس المنتوج ؟

و هو أمر مهم أيضا، لأن معرفة طبيعة المنافسين و قدراتهم الإنتاجية و خصائص منتجاتهم يوفر فكرة عامة على إيجابيات المنتج أو الخدمة التي تقدمها الشركة و سلبياتها ما يعني معرفة السبيل إلى التحسين و التطوير في المنتج المقدم

هل أن المنتج قابل للتطوير ؟

لأن ذلك يمثل المستقبل بالنسبة للمنتج أو الخدمة إذ أن أي منتج أو خدمة غيرالدراسة لتطوير فهو منتج محكوم عليه بالإندثار مهما طالت أيام إزدهاره و نموه، و على ذلك الأساس يجب دراسة أوجه التطوير و الإبتكار الممكن إدخالها على المنتج أو الخدمة مستقبلا حتى يكون المشروع مستداما

أهم عوامل النجاح في تحويل الفكرة إلى مشروع 


بعد الدراسة و التحليل العميقين للفكرة يأتي دور التطبيق و هو ما يعطي تحقيقا فعليا لفكرة المشروع و يحولها من خطة مجردة إلى حقيقة واقعية، تختلف المصاعب التي تواجه روّاد الأعمال و مطوري المشاريع بين مصاعب مادية و أخرى قانونية و حتى مصاعب إدارية لكن ذلك لا يبتعد كثيرا عن مدى الدراسة التي تم إجراؤها على فكرة المشروع قبل تحقيقها فكلما كانت الدراسة أدق كانت المصاعب أقل و التحقيق الفعلي للمشروع أسهل، سنذكر هنا أهم عوامل إنجاح فكرة المشروع و تحويلها إلى واقع :

أحد أهم تلك العوامل هو ما يتعل بالتمويل، إذ أن رصد الميزانية اللازمة لبعث المشروع يعتبر أمرا غاية في الأهمية، لكن في هذا الباب لا يعني أن رائد الأعمال أو باعث المشروع مطالب بأن يكون ثريا ليستطيع بعث مشروعه الخاص و تحقيق فكرته و تحويلها إلى واقع، إذ توجد غير طريقة لتمويل مشروعه لعل أهمها إقناع مسرعة مشاريع بتمويل فكرته (مشروعه) أو رسم خطة تمويلية عبر قروض ميسرة أو حتى عبر التمويل الذاتي و إن كان محدودا ثم التدرج شيئا فشيئا في زيادة ميزانية المشروع

لكن أهم شيء في هذا المجال هو التدقيق في الميزانية و التقسيم الذكي للموارد و حوكمة المصاريف خاصة و أن تقليص المصاريف من أهم ما يجب أن تتصف به هذه المرحلة

من العوامل الأخرى لإنجاح فكرة المشروع و تحويلها إلى واقع إيجاد شراكات مع رواد أعمال ناجحين لأن ذلك يفيد باعث المشروع في وجهين، الأول إستفادته من خبرة رائد الأعمال الشريك و الذي سيكون أكثر خبرة منه لعامل التجربة، و ثانيا سهولة الحصول على تمويل للمشروع لأن وجود رائد الأعمال الناجح في الشركة المنشئة يبعث على طمئنة جهات التمويل و تسريع المشاريع

أيضا، يعتبر التقيد بسياسة المراحل أحد أهم عوامل نجاح مرحلة تحويل الفكرة إلى مشروع إذ أن ما يسرع إنهيار المشروع و فشله التسرع و تجاوز مراحل نموه ما يدفع إلى خطو خطوات تفوق قدرته و من ثم يتجه نحو الإفلاس و الفشل، لذلك يجب على باعث المشروع إتخاذ سياسة النفس الطويل فيما يخص تطوير مشروعه و تنميته (لا يعني ذلك تجنب الطموح)

إضافة إلى كل هذا لا ننسى و علينا أن لا ننسى العامل الأهم و هو العمل المكثف و الإجتهاد في تحقيق فكرة المشروع، لأن باعث المشروع الطموح لن يحقق أي نجاح دون عمل، ليس ذلك فحسب بل إن العمل الذي يعتبر مطلوبا في المرحلة الأولى من إنشاء المشروع و تحقيقه من خلال الفكرة المبتكرة التي يعمل عليها قد توازي أضعاف الطاقة و العمل الذي يمكن أن يعمله باعث المشروع لاحقا بعد إنطلاق مشروعه و سيره في الإتجاه الصحيح، و هذا طبعا يختلف من شخص إلى آخر .








إقرأ أيضا :





مستقبل المعرفة©

Post a Comment

0 Comments