AdsA2

متجر إلكتروني ألماني يستخدم الذكاء الإصطناعي لإدارة مخزوناته

تعرف على تجربة المتجر الإلكتروني الألماني Otto لإدارة مخزوناته عبر الذكاء الإصطناعي (AI)


متجر OTTO الإلكترواني ألماني لبيع التجزئة يستخدم الذكاء الإصطناعي لإدارة مخزوناته
متجر إلكتروني ألماني يستخدم الذكاء الإصطناعي
لإدارة مخزوناته


يستخدم المتجر الإلكتروني الألماني "أوتو" (OTTO) الرائد في مجال بيع التجزئة الذكاء الإصطناعي (AI) مع خوارزميات مصممة أصلا للتجارب في مختبرات CERN (المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية) في خطوة يهدف من ورائها لتحسين أنشطته على الإنترنت عبر التكنولوجيا

و تعتبر "مجموعة أوتو" (Otto Group) واحدة من أكبر شركات التجارة الإلكترونية في العالم، حيث يقع مقرها في ألمانيا و تفتتح فرعا في فرنسا و تعمل في أكثر من 20 دولة حول العالم، و مع إختصاصها في مجال بيع التجزئة إلا أنها تساهم في مجال خدمات التجارة الإلكترونية 

و كانت تجربة المتجر الإلكتروني لمجموعة أوتو (Otto Group) فريدة من نوعها ما دفع موقع "ذا إيكونوميست" (The Economist) لكتابة تقرير حينها حول كيفية استخدام Otto للتكنولوجيات المتقدمة لتجاوز قدرات موظفيها البشريين

و في كل الأحوال، فإن إستخدام البيانات الضخمة (Big Data) و التعلم الآلي (Machine Learning) أمرًا جديدًا، فما عليك سوى الإطلاع على ما تفعله شركة "أمازون" Amazon العملاقة لتفهم إعتماد الشركات العالمية الكبرى خاصة في مجال التجارة الإلكترونية على تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي 

لكن ما تفعله شركة "أوتو" (Otto Group) شيء مختلف،
فبدلاً من التركيز فقط على التوصية بالمنتجات المناسبة للمستهلكين أو لتخصيص موقع الويب، تحاول الشركة خفض عوائد المنتجات مما يكلف شركة التجارة الإلكترونية ملايين اليورو في كل عام


ما هي الحاجة التي دفعت Otto لإستخدام الذكاء الإصطناعي ؟


السبب هو أن المستهلكين يكرهون الشحنات المتعددة و البطيئة، حيث أظهر تحليل لبيانات الشركة أن المستهلكين أقل إقداما للعودة لإستهلاك المنتجات إذا ما وصلت في غضون يومين، إضافة إلى أن العملاء لا يحبون الشحنات المتعددة فهم يحبذون الحصول على كل ما طلبوه في الحال

لكن بالنسبة إلى متاجر Otto الإلكترونية، فمن الصعب تجنب إحدى هاتين النقيصتين، حيث أنها تبيع منتجات من علامات تجارية أخرى و لا تخزنها بنفسها، لذلك يكون على العملاء إما الإنتظار حتى تكون جميع الطلبات جاهزة فتشحن كاملة أو شحن عدة صناديق لطلبات مختلفة مما يعني وصولها في أوقات مختلفة

إن حل هذه المشاكل هو التنبؤ بشكل أفضل بما سيشتريه العملاء، و بالتالي يمكن طلب هذه المنتجات مسبقًا !
و هذا بالضبط ما فعلته شركة "أوتو" (Otto Group) بإستخدام خوارزمية التعلم العميق (Deep learning) و التي صممت في الأصل لتجارب فيزياء الجسيمات في CERN في جنيف 

تحلل هذه الخوارزمية حوالي 3 مليارات من المعاملات السابقة و 200 من المتغيرات مثل المبيعات السابقة و عمليات البحث على معلومات عن الطقس و البحث على موقع Otto.de و ذلك لمعرفة ما سيشتريه المستهلكون مسبقا 


فاعلية نظام الذكاء الإصطناعي لشركة Otto 


يتنبأ النظام الحالي و المستخدم من قبل شركة أوتو Otto  بدقة تصل 90% بما سيتم بيعه في غضون 30 يومًا، لذلك سمحت الشركة للنظام بشراء حوالي 200 ألف قطعة كل شهر من العلامات التجارية التابعة لجهات خارجية دون تدخل بشري 

من المهم أيضا التأكيد على أن نظام الذكاء الإصطناعي الذي أدخلته الشركة على مجال بيع التجزئة قد أدى إلى تقليل عوائد منتجات Otto بأكثر من 2 مليون عنصر سنويًا .





إقرأ أيضا :

شركة OpenAI تنتج ذكاء إصطناعيا قادرًا على الكتابة و الفهم مثل البشر !

أهم المعطيات في تقرير المنظمة العالمية للملكية الفكرية عن الذكاء الإصطناعي

آبل تستحوذ على شركة PullString للذكاء الإصطناعي الصوتي

مذا تعرف عن تعلم الآلة ؟








مدونة مستقبل المعرفة©

Post a Comment

0 Comments