AdsA2

ناسا تصل إلى أبعد جسم فضائي بلغه عقل الإنسان حتى الآن !


رحلة المسبار New Horizons 


صورة للجسم الفضائي ألتيما ثولي
Credit : NASA



هل تسمعون بمسبار New Horizons التابع لوكالة ناسا (NASA) ؟
إذا سمعتم به من قبل و علمتم مدى شهرته فقد بلغكم بالتأكيد خبر الرحلة التي انطلقت في 2006 و كانت مهمتها حين ذاك دراسة الكوكب القزم "بلوتو" لكن المسبار "نيو أورايزنز" لم يتسن له الوصول إليه إلا في 2015

بعد كل هذا أنهى المسبار رحلته ليصل في 2019 أي بعد حوالي 4 سنوات إلى الجسم ألتيما ثولي (Ultima thoule) ، و هو جرم سمواي يتواجد في ما يعرف ب "حزام كويبر" ،


ما أهمية الجسم السماوي Ultima thoule ؟



المثير في هذا الحدث أن تحليق المسبار بالقرب من الجسم Ultima thoule كان في الأول من كانون الثاني/يناير من هذا العام الجديد 2019 فيما يبدو فاتحة للإكتشافات العلمية و حدثا علميا مبشرا ، و قد مثل تلقي الإشارات من المسبار "نيو أورايزنز" تأكيدا لنجاته من رحلته البعيدة التي انطلت منذ 2006 كما ذكرنا،

بهذا يصبح هذا الجسم الفضائي (جرم سماوي) المكتشف حديثا أبعد جسم يتم استكشافه في النظام الشمسي، و هو بذلك أبعد جسم بلغه عقل الإنسان إلى حد اليوم، و هو يبعد عن كوكبنا حوالي 6.5 مليار كلم و لتتخيل المسافة عليك أن تعلم أن الإشارات التي أرسلها المسبار إستغرقت 6 ساعات كي تصل إلى الأرض !

هل أنهى New Horizons مهمته الفضائية ؟ 



أما بخصوص هذه الصورة التي نشرتها وكالة ناسا (NASA) فقد التقطها المسبار "نيو أورايزنز" للجسم "ألتيما ثولي" على بعد 00017 كلم عن سطح الجسم، و هي صورة غير واضحة لسبب بسيط و هو إستغراق البيانات لوقت يتراوح من أيام إلى أسابيع حتى تصل و تكتمل بكل تفاصيلها لدى مهندسي ناسا على الأرض، و من ثم يتم تحويلها إلى صورة دقيقة

مما قد يثير اهتمامكم أن رحلة المسبار "نيو أورايزنز" (New Horizons) بعد إستكمال دراسته للجسم Ultima thoule (والذي دفع مهندسي ناسا (NASA) لدراسته كونه ضمن مجموعة أجسام حزام كويبر مما قد يحمل أسرارا عن تاريخ تكون المجموعة الشمسية) ستكون خارج المجموعة الشمسية في رحلة أبدية تماما كحال سابقيه Voyager.1 و Voyager.2 و Pioneer.10 و Pioneer.11 .





إقرأ أيضا ::

مسبار InSight يهبط بنجاح على سطح المريخ



ناسا تصنع درعا واقيا بديلا لمركبتها الفضائية 2020 للمريخ


المسبار الصيني "تشانغ آه 4" يستعد للهبوط على الجانب المظلم من القمر





مستقبل المعرفة©

Post a Comment

0 Comments